عبد الرحمن جامي

مقدمة آشتياني 50

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص

الى الاسم الظاهر فيها بالماهية الى وجودها لا فارق له بان يكون الوجود للماهية وجودا خارجيا ، و للعين الثابتة وجودا ذهنيا . و تحقيق المقام ان الأعيان الثابتة صور الأسماء الإلهية ، و هي للأسماء كالابدان للأرواح ، لا كالصور المعقولة للعاقل . فوجود الأسماء عين وجود الأعيان ، لا انها موجودات ذهنية ، فتكون في الأسماء كالمعقولات الذهنية للعاقل حتى ينسب العقل الى العاقل دون المعقول ، بل هي تعينات للأسماء . . . » . چون اسماء الهيه به اعتبار اضافه به ذات و وجود مطلق مطلقند و به اعتبار صورت و تجلى در اعيان متعدد و متكثر مىشوند و قبول تعين مىنمايند ، و حقيقت وجود بدون تعين و بدون تنزل و تقيد به مرتبه يا مراتب منشأ اثر و مبدأ خلق و ايجاد نمىشود ، لذا ماهيات تعينات وجود و منشأ تعدد و تكثر و امتياز در وجودات مىگردند ، و هر شيء از ناحيهء تعين و امتياز ادراك مىشود - و لا يقال ، « الوجود قام او قعد » ، و يقال ، « زيد قام و عمرو قعد » . فالوجودات الإلهية الاسمائية ليست إلا وجودات الأعيان الثابتة في العلم الإلهي . علم حق به حقايق در مقام تفصيل معلومات همان صور اسماء اوست ، و اين صور بالذات جهت انكشاف و ظهور حقايق در مشهد علماند ، نه آن كه به وجود علمى و ذهنى معرا از اثر متحقق باشند ، چه آن كه به وجود اسماء الهيه تحقق دارند و بالاخره به وجود حق متحققند ، و حيثيت ذات آنها عين انكشاف و ظهور و انحاى تعينات تعقل حقاند ، نه آن كه به وجود ذهنى غير منشأ اثرى تحقق داشته باشند . « 1 » و ان سئلت الحق ، وجود ذهنى عارى از اثر منحصر است در علوم ارتسامى و انتزاعى انفعالى مخصوص نفوس حادثه به اعتبار آن كه حكايت از خارج نمايند و عنوان حقايق خارجيه‌اند به وجود ذهنى تحقق دارند بدون آن كه اثر خارج بر آنها مترتب شود . اگر كسى بگويد ، بنا بر آن چه كه بيان شد حقيقت محمديه يا عين ثابت احمدى - صلوات الله عليه - به لحاظ تعين واحدى مظهر اسم الله و اسم اعظم است ، لذا مظهر

--> « 1 » . هذا بناءً على ما حققناه في موضعه من وحدة الوجود و الموجود في عين كثرتهما و القول بتحقق التفاوت في المظاهر لا في المراتب .